السيد محسن الأمين
148
البرهان على وجود صاحب الزمان ( ع )
ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل فأهلوا واستهلوا فرحا * ثم قالوا يا يزيد لا تشل ( لأهلوا واستهلوا خ ل ) * ( ولقالوا خ ل ) قد قتلنا القرم من ساداتهم * وعدلناه ببدر فاعتدل وفي رواية بدل هذا البيت : فجزيناهم ببدر مثلها * وأقمنا ميل « 1 » بدر فاعتدل لعبت هاشم بالملك فلا * خبر جاء ولا وحي نزل لست من خندف إن لم أنتقم * من بني أحمد ما كان فعل وفي رواية : لست من عتبة ، وخندف كزبرج : امرأة إلياس بن مضر ونسب أولاد إلياس إليها وهي أمهم . وفي رواية أنه أنشدها حين سمع غرابا ينعب على شرفات قصره بعد حمل السبايا والرؤوس إليه ، فقال : يا غراب البين ما شئت فقل * إنما تندب أمرا قد فعل ليت أشياخي . . . إلخ ، وكون هذا الشعر مما أنشده يزيد متفق عليه بين أهل الأخبار وإن ترك بعضهم بعض الأبيات السابقة ، والأكثرون على أنه أنشده حين حمل إليه رأس الحسين عليه السّلام كما ذكرنا ، وفي العقد الفريد لابن عبد ربه المالكي : أن مسلم بن عقبة لما أرسل برؤوس أهل المدينة يوم الحرة إلى يزيد وألقيت بين يديه جعل يتمثل بقول ابن الزبعرى يوم أحد :
--> ( 1 ) مثل ظ .